منتدى رسمة فنان
موضوع بعنوان :تكذيب ما لفقه الصفيق بن صلفيق / عبد السلام بن صالح الصالح
الكاتب :admin


تكذيب ما لفقه الصفيق بن صلفيق


 


بسم الله الرحمن الرحيم


 


فقد قرأت مقالاً فيه شهادة على الشيخ محمد بن هادي بأنه تكلم في الشيخ عبيد بكذا وكذا، وكُتبت هذه الشهادة باسمي، ثم أُرسلت –على حد زعمهم-إلى صلفيق والعرماني فشهدا بأن هذا الكلام حق، وفي المقال أنني كنت مع الشيخ محمد ثم تركته، وأنني دافعت عنه في مقال سابق ثم الآن تراجعت عن دفاعي وتبين لي حال الشيخ محمد.


 


وكل هذا والله كذب، فإني أشهد الله وملائكته والناس أجمعين أني ما كتبت شيئا من هذا ببيان، ولا نطقته بلسان، وأنني لم أسمع من الشيخ محمدا شيئا من هذا لا من قريب ولا بعيد، وأنني ما حدثت عبد الله الظفيري ولا غازي العرماني بشيء من هذا، ولا يعرفني أحد منهما، ولا التقيت بهما أصلا، ولم أغير موقفي في الدفاع عن شيخنا وقرة عين الدعوة السلفية الشيخ محمد بن هادي حفظه الله تعالى.


 


وإني إذ أكتب هذا الكلام لأعجب كل العجب، واستغرب غاية الاستغراب مما وصل له حال هؤلاء القوم الكذبة الفجرة، من الكذب والتلبيس والفجور والطرق السيئة التي يتنزها عنها كل عاقل؟!!


فيختلقون الكذب باسم الآخرين ثم يرسلونه لبعضهم البعض ليقوموا بتصديقه، فيصدقون كذبهم، ثم يرسلون تصديقهم للناس، هكذا بلا حياء ولا دين ولاخجل!


ويحكم..


لا يكذب المرء إلا من مهانته أو فعلة السوء أو من قلة الأدبِ


لبعض جيفة كلب خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعبِ


 


ووالله وتالله وبالله لقد فضحوا أنفسهم وفضحهم الله بمثل هذه الكتابات التي تدل على مدى شرهم وخطرهم وضررهم على الدعوة السلفية.


 


فوالله لو أنني سمعت مثل هذا الكلام من الشيخ محمد بن هادي في الشيخ عبيد أو في ربيع أو الفوزان أو غيرهم، ما أحللت لنفسي أن أنقله لأحد منهم؟!


فضلا عن أن أنشره للعالمين هكذا؟!


فأكون سببا للوقيعة والفتنة بين مشايخي وأقوم بالتحريش بينهم ليضرب بعضهم بعضا وتتمزق الدعوة السلفية شذر مذر؟!


ألهذه الدرجة بلغ الحقد بكم على الدعوة السلفية يا معشر الصعافقة، لتسعوا للتحريش بين علمائها وأعلامها بكل ما أوتيتم من قوة، وبكل وسيلة متاحة سواء كانت صدقا أم كذبا عدلا أم ظلما حقا أم فجورا، نميمة أم غيبة أم فسقا؟؟!


 


نعم لو افترضنا أن هذا الكلام قاله الشيخ محمد أو ذكره، فما معنى نشركم له إلا أنكم نمامون محرشون ساعون للفتنة والوقيعة بين الأشياخ، لتدمير الدعوة السلفية؟!


 


ما هذه النميمة؟ أين الدين؟ وأين الرجولة؟ وأين المروءة؟ والأخلاق؟


 


كم يسمع السلفيون الفضلاء في المجالس الخاصة كلاما من الشيخ عبيد أو الشيخ ربيع أو الفوزان أو غيرهم، كلاما يحتمل ويحتمل بحيث لو نشر ونقل لأحدث من الفتن والقلاقل ما الله به عليم؟!


فيكتمون ذلك ويطوونه حفظا للدعوة وحفاظا على المشايخ! فالدعوة رأس مالنا الذي نسعى للحفاظ عليه! وتسعون لتدميره لا بارك الله في سعيكم.


 


والله لقد ظهر لكل عاقل منصف صدق الشيخ محمد بن هادي حفظه الله عندما وصفكم بأنكم أهل الفتن والقلاقل في الدعوة السلفية، وأن إفسادكم في الدعوة أخس من إفساد الإخوان المسلمين، وصدق عندما وصف زعيمكم الذي يحرككم ويشرف على أفعالكم ويرتضيها بأنه عرفات الشر.


 


إني أقولها لكم بصدق:


 


والله لو زكاكم الربيع ألف تزكية لم تغن عنكم عند السلفيين شيئا.


فلقد زكى ثاني الخلفاء الراشدين عمر الفاروق رضي الله عنه عبد الرحمن بن ملجم فظهر أنه خارجي فلم تغن تزكية عمر رضي الله عنه شيئا.


ولقد زكى إمام الدنيا الشافعي إبراهيم بن أبي يحيى المعتزلي فلم تغن تزكية الشافعي عنه عند أهل السنة شيئا.


ولقد زكى أمير المؤمنين في الحديث شعبة بن الحجاج جابراً الجعفي الرافضي فلم تغن تزكيته عنه شيئا عند أهل الحديث والسنة.


وكذلك أنتم والله لو أخرجتم من إمامنا الربيع ما أخرجتم من التزكيات، وأظهرتم ما أظهرتم من التسجيلات، لم تغن عنكم شيئا عند أهل السنة العارفين الصادقين، حتى تتوبوا مما فعلتم وأفسدتم، ((إن الله لا يصلح عمل المفسدين)) فنحن نتبع منهج الربيع ونتبع دليل الربيع، ونتبع الحق الذي مع الربيع ولا نتبع الربيع نفسه.


 


وإنني قبل أن أختم كلامي لأعيد كلامي الذي قلته في مقالي السابق وزعمتم كذبا أنني تراجعت عنه، لأغيظكم به، وأنبه به من لا زال من السلفيين عن حال هؤلاء غافلا.


 


يا قوم .. إن السلفية علم وعمل ودعوة وأخلاق، وليست كما فهمها هؤلاء القوم، انظروا للعلماء ربيع والفوزان واللحيدان والنجمي وزيد والعباد وعبيد ومحمد بن هادي وأضرابهم، وقبلهم ابن باز والعثيمين والألباني ومقبل والجامي، كيف كانوا قدوة في العلم والعمل والدعوة وجمع الكلمة ونشر الحق والهدى، وقارنوا بين حالهم وحال هؤلاء تجدوا فرقا واسعا؟!


 


يا قوم ... إن أولئك العلماء كانوا يسيرون مع الدعوة لها ولنصرتها، وهؤلاء يريدون أن تسير الدعوة معهم لا أن يسيروا معها، وأن تتبع أهوائهم لا أن يتبعوها. 


 


ا قوم... لقد شوه عرفات وأصحابه الدعوة السلفية في كل مكان، لقد شتتوا شمل